تعريف بالمشروع :
لا تزال المدينة المنورة وستبقى –بإذن الله - تحتل موقعا خاصا في قلوب المؤمنين ، يتطلعون شوقا لزيارتها ، ويتمنون العيش في ظلالها الإيمانية الوارفة ، فهي بالنسبة لهم منارة هدى ، ومنبع إشعاع ، يفيئون إليها طلبا للعلم ، وحبا للمجاورة ، أو استلهاما لتاريخ دينهم ، واعتزازا بمجد أمتهم ، وهذا مصداق قول النبي عليه الصلاة والسلام : إن الإيمان ليأرز إلى المدينة كما تأرز الحية إلى جحرها 00!
والندوة العالمية للشباب الإسلامي مؤسسة أنشئت للعناية بشباب الأمة الإسلامية تربويا، والارتقاء بهم فكريا، والمحافظة على عقيدتهم من الزيغ ، والضلال، وقد من عليها الله فأصبح لها مكتب بالمدينة المنورة أثبت وجوده على ساحة العمل الخيري في هذه المنطقة المباركة 0
ولتميز مكتب الندوة العالمية للشباب الإسلامي بالمدينة المنورة ، ومساهمة منه في دعم الحركة العلمية والثقافية في هذه البلدة الطيبة ، فمن المناسب إقامة مركز علمي ، و ثقافي متميز ، يختار له موقع قريب من سكان وزوار المدينة المنورة ، كي يتمكن من القيام بدوره الإيجابي بإذن الله0
ويتوقع أن يكون للمركز بإذن الله آثاره الإيجابية العديدة على مكتب الندوة العالمية للشباب الإسلامي بالمدينة المنورة ، وعلى الفئات المستهدفة ، والمشروع المقترح سيوفر بإذن الله الإمكانات العلمية ، والثقافية ، والبشرية التي تساهم في تحقيق أهدافه الخيرة، كما أنه سيكون مجالا رحبا لاستثمار الطاقات البشرية الموجودة في مدينة رسول الله صلى الله عليه وسلم التي تزخر بالعديد من العلماء والمفكرين الأساتذة الجامعيين المتخصصين في مجالات علمية متعددة 0
أنشطة وفعاليات المركز :
1 – المحاضرات العامة ، والندوات العلمية ،للمساهمة في إثراء الوسط العلمي والثقافي والفكري0
2 – الدورات العلمية المتخصصة 0
3 – الدورات التدريبية 0
4 – المعارض والمهرجانات الثقافية والاجتماعية والعلمية0
5 – التعريف بقضايا المسلمين ، وتوضيح احتياجاتهم 0
6 – توثيق الصلات بين الندوة ، والمجتمع ، ورموزه ليكونوا سندا للندوة في أعمالها الخيرة0
الفئات المستهدفة للمركز :
أولا : الخدمات العامة :
1 – مكتبة علمية وقرطاسية تجارية 0
2 – قاعة قراءة حرة برسوم رمزية ( ملحقة بالمكتبة )0
3 – قاعات محاضرات ، وندوات 0
الحقيبة التعليمية :
تحتوى على مجموعة من الوسائل التعليمية التي تمكن المستخدم من التنويع حسب الموقف التعليمي ، وحسب الحاجة وتوفر الإمكانات والتجهيزات 0
أهداف الحقيبة التعليمية :
1- توفير أكبر عدد ممكن من الوسائل للمستخدم الشخصي ، أو للاستخدام في المواقف التعليمية كالمدارس أو المراكز الإسلامية ، أو التثقيفية
2- تسهيل عملية استيعاب وفهم الموضوعات المعروضة بالنسبة للمتعلم والمعلم على السواء بحيث روعيت فيه اللغة السهلة ،
3- روعي في هذه الحقيبة الاعتماد على الأسس الفقهية البعيدة عن الاختلاف بين المذاهب قدر الإمكان0
4- روعي في هذه الحقيبة التركيز على التطبيق أكثر من التنظير0
موضوعات الحقيبة:
أولا : الوضوء والتيمم
ثانيا : الصلاة – للمفرد وللجماعة –
ثالثا : الحج
رابعا : الزكاة
مكونات الحقيبة :
1 – شريط فيديو
2 – شرائح ( سلايدز )
3 – شفافيات
4 – كتيب مصور
5 – قرص مدمج
أولا : الوضوء ( سيناريو للتنفيذ )
|
م |
المشــــــــهد |
اللقطة |
الحركة |
|
1 |
غسل الكفين |
مقربة + مقربة جدا |
بدون |
|
2 |
المضمضة |
مقربة + متوسطة |
بدون |
|
3 |
الاستنشاق |
متوسطة + مقربة |
بدون |
|
4 |
غسل الوجه |
متوسطة +مقربة |
قوسية |
|
5 |
غسل اليد اليمنى |
متوسطة+ مقربة |
عمودية (متابعة ) |
|
6 |
غسل اليد اليسرى |
متوسطة + مقربة |
عمودية ( متابعة ) |
|
7 |
مسح الرأس مع الأذنين |
متوسطة + مقربة |
قوسية |
|
8 |
|
فكرة المشروع :
يوجد في منطقة المدينة المنورة وفي كافة المراحل أعداد كبيرة من المعلمين موزعون في مدنها ومحافظاتها وقراها ، وبفضل الله ، فإن منهم المتميزون في الأداء والسلوك ، ومنهم من يمتلك من المهارات والقدرات والخبرات ما لا يتوفر عند غيره نتيجة اهتمام شخصي وجهد ذاتي ، إضافة إلى ما وجده من دعم وتشجيع على مستوى المنطقة وعلى مستوى المدرسة، ومن المؤسف أن أكثر هؤلاء المعلمين لا يعرف بعضهم بعضا ، ولم يجد الفرصة ، أو لم يفكر في بث ما وهبه الله من خبرا ت ومهارات بين زملائه في المدرسة نفسها ، أو في المدارس المحيطة، أو في المجتمع عامة ، ولأن الدولة تسعى جاهدة للوصول إلى أفضل ما يمكن في مجال التقنيات التعليمية ، والاستفادة من ثمرات التطور التقني الذي هبت رياحه على كل أرجاء العالم ، كان من الضروري تجميع هذه الطاقات الفاعلة ومحاولة الاستفادة منها في نشر الوعي التقني التعليمي بين كافة المعلمين والإداريين في المنطقة 0
أهداف المشروع :
أولا : ربط المعلمين أصحاب الخبرات والمهارات الخاصة ببعضهم 0
ثانيا : تفعيل هذه الخبرات في نشر الوعي التقني بين العاملين في ميدان التعليم 0[1]
ثالثا : استثمار هذه الخبرات في تدريب أكبر عدد ممكن ممن يفتقدها 0
رابعا : النهوض بالمجتمع كافة والتعليم خاصة بما يحقق الأهداف السامية للمركز0[2]
آليات المشروع :
1. الحصول على قائمة بالمعلمين أصحاب المهارات والخبرات بالتعاون مع الإدارة العامة للتربية والتعليم بالمنطقة 0
2. إعداد قاعدة معلومات عنهم في المركز0
3. إعداد البرامج والدورات وورش العمل التي تخدم الفكرة 0
4. تهيئة الدورات المناسبة لهم داخل وخارج المملكة للارتقاء بمستوياتهم وتطوير قدراتهم 0
5.
· لدى كل إنسان مكنوز من الطاقات الكامنة والقدرات الإبداعية التي وهبها له ربه0
· كثير من الناس بل معظمهم لا يعرفون شيئا عما لديهم منها0
· قد يعرف البعض عما لديه ، وقد يتعرف عليها أحيانا في وقت متأخر جدا 0
· وقد يرزق الله البعض أيدي واعية تساعدهم على اكتشاف ما لديهم من الطاقات الكامنة وصقلها وتنميتها وتوجيهها0
· ولكن أغلب البشر لا تتوفر لهم الفرص المناسبة للتعرف على طاقاتهم وقدراتهم0
· وبهذه الصورة فإن المجتمع والأفراد يخسرون كثيرا من الطاقات الكامنة والقدرات الإبداعية0
· ولذلك فإن الجمعية السعودية للعلوم التربوية والنفسية (جستن) لابد وأن تتحمل ولو جزءا يتناسب من إمكانياتها في مساعدة الأفراد والمجتمع على التعرف على هذه الطاقات الكامنة والقدرات الإبداعية التي وهبها الله لنا0
· وهذا المشروع هو خطوة واحدة على هذا الطريق نرجو الله أن يكلل الجهود بالنجاح والتوفيق والسداد 0
· علما بأنه مشروع غير ربحي من حيث المبدأ وهو نقطة للانطلاق نحو مستقبل واعد لأبناء مدينة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وفرصة لتنمية وصقل مهاراتهم الفطرية ، وقدراتهم التي وهبهم الله ، واكتشاف ما لديهم من إبداعات و استثمارها فيما يعود عليهم وعلى مجتمعهم بخير ، وتوفير جو من الأمن النفسي والاجتماعي والفكري بإذن الله وتوفيقه0
الفئات المستهدفة :
أولا : فئة الشباب : ويقصد بهم من هم في سن المرحلة الثانوية والجامعية 0
ثانيا : فئة الفتيان :ويقصد بهم من هم في سن المرحلة المتوسطة 0
ثالثا : فئة الأشبال :ويقصد بهم من هم في سن المرحلة الابتدائية 0
الأهداف :
أولا : أهداف عامة :
1 - تنمية القدرات الإبداعية والمهارات0
2 - استثمار أوقات المشاركين وتوجيهها0 في إطار تربوي 0
3 – تطوير المهارات الدراسية 0
ثانيا : أهداف تفصيلية :
3- الارتقاء بالجوانب التربوية 0
4- توفير أجواء ترويحية هادفة0
وسائل تحقيق الأهداف :
سيتم تحقيق أهداف المركز بتنفيذ البرامج المتعددة التي ستغطي كل الجوانب والاحتياجات الفكرية والنفسية لدى المنسوبين ، وهي موزعة على ثلاث أقسام :
أولا : برامج مهارات أساسية في المجالات التالية:
1 – القرآن الكريم 0
2 – اللغة الإنجليزية 0
3 – العلمية0
4 – الأدبية 0
5 – الفنية 0
6 – الرياضية 0
7 – الكمبيوتر 0
ثانيا الدورات :
ويحتوي هذا البرنامج على دورات تهدف إلى تنمية مهارات محددة لدى الفرد مما يعينه بإذن الله على أداء دوره في الحياة بطريقة مأمونة :
1 – مهارات اجتماعية0
2 – مهارات حياتية لتطوير الذات 0
ثالثا الأنشطة الاجتماعية والثقافية والتربوية :
وتشمل العديد من الفعاليات التي تدخل ضمن إطار الترفيه الهادف والتثقيف الموجه ، و والفرصة متاحة لكل منسوبي المركز للمشاركة في أي نشاط يرغبه ويلبي احتياجاته وميوله الخاصة به ، وهي كالآتي:
1 – الرحلات 2 – الزيارات العلمية 3 – المخيمات التربوية 4 – النشاط المسرحي0
5 – المحاضرات والندوات الثقافية 0 6 – الاستضافات 7 – المسابقات الثقافية0
أولا : برامج دائمة :
1 – برنامج القرآن الكريم : ( تلاوة وحفظا ودراسة)
2 – برنامج اللغة الإنجليزية : ( باستخدام أفضل الأساليب والوسائل وعلى يد المختصين)
3 - البرامج العلمية : ( كيمياء ، فيزياء ، أحياء ، إليكترونيات ، ميكانيكا )
4 – البرامج الأدبية : ( الأدب ، الشعر ، الخطابة والإلقاء )
5 – البرامج الفنية : ( الرسم ، الزخرفة ، النحت و الخزفيات ، المعادن و الزجاج ، النجارة ، الخط )
6 – البرامج الرياضية : )الفروسية ، السباحة ، ألعاب القوى ، ألعاب الدفاع عن النفس )
7 – الكمبيوتر : ( برامج ، صيانة )
ثالثا : أنشطة اجتماعية وتربوية تثقيفية :
1- الرحلات : أ - داخل المدينة المنورة ب – مدن المملكة الأخرى ج – خارج المملكة
2- الزيارات علمية : للمؤسسات العلمية ، والمكتبات والمتاحف ، والمصانع 0
3- المخيمات التربوية : داخل المدينة المنورة أو في مدن المملكة الأخرى ، أو خارج المملكة
4- النشاط المسرحي : نشاط ترفيهي تربوي يتم بمساهمة المنتسبين أنفسهم وإشراف الأساتذة 0
5- المحاضرات والندوات : وفق جدول يشارك في بعضها المنتسبين أنفسهم إعدادا وتقديما 0
6- الاستضافات : يتم استضافة بعض الشخصيات العلمية والتربوية أو من رموز المجتمع المعروفين للاستفادة من خبراتهم في الحياة 0
7- المسابقات الثقافية : تهدف إلى إنماء روح التنافس الشريف وتوسيع مداركهم
ضوابط ومبادئ
أولا : اختيار المدربين في المركز :
العمل في هذا المركز ليس مجرد وظيفة هدفها الكسب المادي ، وإنما أداء رسالة تربوية لأبناء المجتمع ، واعتبار ذلك واجبا وحقا للمجتمع على القائم بالتربية والتوجيه ، ولذلك فمن الضروري إعطاء فرصة كافية من التدريب ، والإعداد لمن يتم اختيارهم بالعمل في هذا المركز ، وذلك لضمان تفهمهم لرسالة المركز ، وما يجب عليهم نحو أبنائهم منسوبي المركز 0
ويتم قبول المدربين والعاملين في المركز بعد اجتيازهم الدورة المخصصة لذلك ، والتي سيقوم المركز بتقديمها لكل من يرشح اسمه ، ولكن لا يكلف بالعمل فعليا إلا بعد حصوله على تقدير ( جيد جدا ) على أقل تقدير من قبل اللجنة الخاصة بذلك ، وإن لم يتمكن من اجتياز الدورة للمرة الأولى ، فيحق له الدخول لمرة ثانية فقط0
ثانيا : الأسس العامة لعمل المدربين بالمركز :
1 – التكليف بالعمل فصلي 0
2 – لا يحق لأي مدرب الانخراط في العمل إلا بعد المرور بالدورة التأهيلية الخاصة للمدربين 0
3 – الإشراف التربوي على المركز يتم من قبل أصحاب الخبرة والتأهيل التربوي 0
4 – التدريب في المركز من قبل متخصصين وليس مجرد هواة أو متطوعين قدر الإمكان0
5 – التعاون مع المدارس المحلية الخاصة أو الحكومية يتم حسب الحاجة ، وحسب توفر الإمكانيات والتجهيزات المناسبة لاحتياجات المركز وأنشطته 0
6 – العمل في المركز يتم مقابل أجر مادي رمزي مناسب 0
ثالثا : توصيات :
1. عقد أسبوع تمهيدي تعريفي بالمركز والأنشطة الموجودة فيه لإتاحة الفرصة لكل طالب في تحديد توجهه ورغباته الخاصة به دون إملاء عليه من أي أحد0
2. محاولة الحصول على أرض منحة من قبل أمانة المدينة المنورة باعتبار المشروع غير ربحي ، ويحتاج إلى دعم مادي ومعنوي من قبل المجتمع ، ومؤسساته الرسمية ، أو الخاصة ، وأفراده الراغبين في تربية أبناء طيبة الطيبة 0
3. ضرورة إنشاء قسم للتقويم والقياس والمتابعة للتعرف على مدى النجاح الذي يحققه المركز ، ومحاولة إصلاح أي خلل أو نقص ، وتشجيع ودعم أي جوانب إيجابية 0
4. عقد دورة تدريبية على مستوى الدبلوم لكل من يرغب العمل في المركز نفسه أو في غيره ، ويقترح إحالة الموضوع إلى لجنة خاصة لوضع الأطر اللازمة لذلك0
رابعا : خطوات وأعمال تنفيذية :
1 – إعداد الاستمارات اللازمة للقبول بالمركز0
2 – حصر الاحتياجات اللازمة للتشغيل 0
3 – إعداد القاعات والورش وتزويدها بما تحتاج إليه من أدوات وأجهزة وخامات0
4 – الاتصال بالجهات ذات الصلة 0
5 – وضع الجدول المقترح للدورات والبرامج 0
6 – وضع مفردات الدورات 0
تعريف :
مكتب ( الأكاديمي ) :
هو مكتب استشاري لعمل البحوث والدراسات العلمية والتربوية والاجتماعية الأكاديمية لخدمة أساتذة وطلاب الجامعات والدراسات العليا ، وطلاب الكليات والمعاهد المتخصصة ، إلى جانب تقديم الاستشارات التربوية والعلمية لمدارس التعليم العام الحكومية منها والخاصة ، إلى جانب القيام بعملية الترجمة العلمية المتخصصة 0
والدراسات التي يقدمها تعتمد عليها المؤسسات الأكاديمية وغيرها في تطوير الأداء للأفراد والمؤسسات نفسها ،أو عند الرغبة في إنشاء مؤسسة علمية أو تربوية جديدة 0
ويقوم المكتب بعملية الترجمة للأبحاث العلمية من وإلى اللغة العربية بواسطة خبراء ومتخصصين في اللغات المختلفة، وكما أنه سيقوم بترجمة الأوراق الرسمية كالشهادات والوثائق واعتمادها من قبل الجهات المختصة كالخارجية والتعليم 0
و يعتمد مكتب الأكاديمي للبحث العلمي والترجمة في أعماله على أصحاب الخبرة من الأكاديميين المتخصصين ، إلى جانب إعطاء الفرصة لطلاب الجامعات للمشاركة في عملية البحث والتوزيع و جمع المعلومات ، والحصول على النتائج وتحليلها 0
أهداف مكتب ( الأكاديمي ) :
1 – مساعدة المؤسسات العلمية في إجراء البحوث والدراسات اللازمة لها في عملية التطوير 0
2 – مساعدة أساتذة الجامعات في أبحاثهم العلمية المتخصصة 0
3 – مساعدة طلاب الجامعات والكليات والمعاهد في التخطيط والإعداد للأبحاث المطلوبةمنهم0
الفكرة :
يعاني بعض العلماء والمفكرين وغيرهم من الحصول على موارد مالية لنشر دراساتهم وأبحاثهم ومؤلفاتهم ، وقد يضطر بعضهم إلى الاستدانة من آخرين لتلبية احتياجاتهم ، وقد يقف هذا الحاجز أمامهم أمدا طويلا وربما للأبد ، ولأنه لا توجد جهة محددة في صورة مؤسسات أو أفراد لتوفير هذا الجانب ، كان لابد من التفكير في أسلوب عملي لمساعدة هذه الفئة من أبناء المجتمع على تحقيق مطالبهم النبيلة ومساعدتهم على نشر ما لديهم علم وخبرات للمساهمة في عملية التطوير والتنوير الفكري للمجتمع ، وتحقيقا لهذه الغاية النبيلة ، ونتيجة لتجربة شخصية متواضعة في هذا الباب كانت فكرة هذا المشروع الذي سيحقق بإذن الله ما يصبو إليه علماؤنا وطلاب العلم والمفكرين وفق الخطة التي يوضحها هذا المشروع0
الهدف :
مساعدة العلماء والمفكرين وطلاب العلم على نشر مؤلفاتهم وطباعتها وتوزريعها0
طريقة العمل :
أولا : يتم توفير رأسمال هذا المشروع من أهل الخير الذين
مدخل :
ليس من شك أن التربية عملية شاقة ، وطويلة المدى ، ونتائجها متأخرة الظهور ،وهي ليست مجرد كلام يسرد ، أو أبيات شعر يتغنى بها ، أو عصا يضرب بها المخطئ ، ولا حتى مجرد تحمير العيون لإخافة المتلاعبين 0
التربية الناضجة السليمة إنما هي فكر عميق ، ومنهج وعمل دقيق ، ونفس طويل ، وأمل بعيد ، ورؤية ناضجة ، ورسالة محددة المعالم 0
وإذا كان العالم كله يحث الخطى للوصول إلى الأفضل في مجالات عديدة كالتكنولوجيا مثلا ، فإنه وللأسف لا يعطي قضية التربية من الاهتمام مثلما يعطيه لأي شيء آخر ، رغم كثرة الحديث عن أهمية التربية والإحساس بضرورتها ، وكثرة ترداد الحاجة الماسة إليها باعتبار ما يحدث من مشكلات شبه يومية في البيت ، والمدرسة ، والشارع ، ومؤسسات العمل من لامبالاة وتسرب وتهرب وتخريب وتدمير ، وتفكك أسري ونقض العهود ، وقطع صلات القربى وأولى الأرحام ، فإن أحدا لا يحرك ساكنا ، ولا يبدو أن ثمة محاولات جادة لبث روح الحياة في ” ديناصور التربية “ ، وكل ما يجري على الساحة محليا وإقليميا وعالميا لا يغني ولا يسمن من جوع ، فالمشكلات تتفاقم ، والقضايا تزداد تعقيدا ، والآثار السلبية يئن منها الكبير والصغير معا 0
ولذلك كان لابد من تحريك الماء الساكن ، ولو بحجر صغير ، أو بعصا صغيرة ،لعل أوكسجين الحياة يدب فيها من جديد ، ولعل حلولا مثمرة تجد لها مكان الصدارة في أي قرار رسمي أو شخصي ، ولعلنا نرى اليوم الذي تخف فيه حدة الشكوى ، ولذلك كانت فكرة هذه الورش ، لعل الله أن يكتب لنا التوفيق لنصنع شيئا فاعلا في ” حلحلة ” القضايا العالقة ، وتسليط الضوء على زوايا من حياتنا تعيش في ظلام دامس0
شعار الورشة ( التربية أولا ، ومن البيت نبدأ )
التربية السليمة مهمة ، ولحساسية دور البيت كان هذا العنوان ، وكانت فكرة هذه الورش المقترحة ، ولتفعيل الفكرة فإنه من المناسب اشتراك أكثر من جهة ومجموعة من المهتمين والمتخصصين فيها ، ودور البيت في التربية هو الأهم ، ولذلك لابد أن تفعيل هذا الدور ، وأن نعطيه من الاهتمام ما يستحقه بالفعل ، ولابد أن نبدأ به فبدونه لن يتحقق أي نجاح لأي مشروع تربوي وغيره000!
الهدف الاستراتيجي للورشة :تفعيل دور البيت في تربية و توجيه الناشئة
محاور الورشة :
1. التربية الكرة التائهة
2. توزيع الأدوار بين أفراد الفريق ( البيت ، المسجد ، المدرسة0000)
3. لماذا التربية أولا00؟
4. لماذا البيت نقطة البدء00؟
5. العناصر المؤثرة الأخرى في التربية وآثارها سلبا وإيجابا ( وسائل الإعلام مثلا )
فعاليات الورشة (مقترحة ) :
1. محاضرات توعوية حول القضية على مستوى المجتمع
2. أبحاث ودراسات حول محاور الورشة
3. استعراض تجارب تطبيقية كنماذج
4. حلقات نقاش وحوار مفتوحة0
مواقع التنفيذ :
1. البيت00000
2. المسجد النبوي و جوامع ومساجد المنطقة
3. المؤسسات التربوية الحكومية والأهلية
4.
مشروع
مركز تدريب وتأهيل الشباب
لحياة إيجابية بناءة
إعداد
سراج حسين فتحي
1428هـ
تؤكد ” التربية الكشفية” دورها البارز في بناء شخصية الفرد بناء سليما متوازنا ، وهذا ما أثبته الواقع الملموس والمشاهد على مستوى المملكة لأشخاص بعينهم ومن نتاج أعمالهم ومستوى أدائهم ونوعية شخصياتهم ودرجة إبداعهم في مجالات تخصصهم وفي المجالات التي كان لهم فيها أدوار بارزة ومتميزة في عملية البناء والتطوير في كل أرجاء بلادنا العزيزة ، وأثبتت هذه التربية المتميزة و على مر السنين مدى الفاعلية والإيجابية التي يتمتع بها كل من انتمى إلى هذا القطاع من الأنشطة التربوية 0
وقد برز عدد من الأسماء على مستوى المملكة العربية السعودية تقلد مجموعة كبيرة منهم مناصب قيادية على مستوى الوزارات وغيرها مما أعطى لهم فرصا واسعة لإثبات هذه الحقيقة التي أصبحت واضحة للعيان 0
ولعل من أبرز الأسماء التي عرف عنهم علاقتهم القوية والمتميزة بسلك الكشافة معالي الدكتور عبد الله نصيف الذي أدار جامعة الملك عبد العزيز لسنوات عديدة ، وتحمل أمانة رابطة العالم الإسلامي لفترة طويلة ، كما أنه كان نائب رئيس مجلس الشورى و تقلد مناصب قيادية أخرى كثيرة غيرها ، وهو مشهود له بحسن الإدارة وطيب الكلام وحسن الأداء وقد رزقه الله قبولا لدى الناس ولا نزكيه على الله0
وعلى الساحة أسماء كبيرة قامت بأدوار عديدة في خدمة أمتها وبلادها بكل اقتدار وتفان ويكفي ما ذكرنا من نماذج رائعة من رجالات هذه البلاد الغالية الذين مارسوا الحياة الكشفية في مراحل مختلفة من حياتهم الدراسية والوظيفية0
التربية الكشفية والتجنيد الإجباري
من الواضح جدا أن التربية الكشفية تتميز عن التجنيد الإجباري ببعدها عن مناخ التربية العسكرية التي تتصف بكثير من القسوة والشدة مما يجعلها مرفوضة لدى كثير من الآباء والشباب أنفسهم ، في حين أن التربية الكشفية تتمتع بقدر واف من المرونة والمتعة وتنمية الشخصية والإحساس بالذات والتميز وهذا مما يبحث عنه الشباب ويجذبهم نحوها0
إلى بر الأمان
لم يعد سرا القول بأن مجتمعنا السعودي وبكافة فئاته ومؤسساته يعاني من مشكلات عديدة أقضت مضاجع المسئولين والمخلصين من أبنائه ، وقد أصبح لها مكان بارز في دراسات وأبحاث المؤسسات والأفراد المهتمين بحصانة المجتمع وحمايته من عوامل التدهور والتخريب 0
ولعل مشكلة ” الفراغ “ لدى الشباب والفتيات والصغار والكبار من أبرز القضايا التي توجه دفة الاهتمامات التربوية والإصلاحية ،كما أن مشكلة ” انعدام الثقة بالنفس “ وعدم ” معرفة الفرد لقدراته وطاقاته “ وكيفية توجيهها وتنميتها بصورة إيجابية لخدمة نفسه ومجتمعه وأمته من القضايا الملحة التي لم تدع مجالا لأحد لكي يبعدها عن إطار القضايا المؤثرة بصورة سلبية في مسيرة حياة المجتمع السعودي ، وليست مشكلة ” البطالة “ بأقل أهمية وخطورة من سواها ونتائجها معروفة لدى القاصي والداني0
وتعتبر المشكلات “الأمنية والجنائية والمخدرات ” ترويجا وتعاطيا من القضايا التي احتلت مكانة بارزة في قائمة مشكلات المجتمع 0
ولذلك كان من الضروري البحث عن وسائل علاجية ناجعة لهذه المشكلات حماية له ولمكتسباته الحضارية حاضرا ومستقبلا ، ومن هذا المنطلق فإن هذا المشروع المعروض بين أيديكم يمكن اعتباره أحد الجسور الموصلة إلى بر الأمان بإذن الله0
1. إعادة تأهيل الشباب للحياة بطريقة إيجاببة0
2. العمل على توليد إحساس الشباب برجولتهم الحقيقية 0
3. زرع الثقة في نفوس الشباب 0
4. تعريفهم بما لديهم من طاقات وتوجيههم نحو استثمارها بطريقة تربوية ناضجة0
5. توليد قناعات إيجابية لدى الشباب منها تقبل العمل الحرفي بأريحية تامة0
6. إيجاد الدافعية الذاتية للأداء التميز في مجالا التخصص 0
7. تربية الشاب على تحمل المسئولية المنوطة بهم أنى كانت0
8. العمل على إبراز شخصية الفرد في مجالات الحياة المناسبة لشخصيته وميوله وقدراته0
9. توليد الإحساس بالمواطنة الإيجابية الفاعلة0