Yahoo!

كتبهاsir fat ، في 6 مارس 2009 الساعة: 19:20 م

 

 

 

 

 مشروع

مركز تدريب وتأهيل الشباب

لحياة إيجابية بناءة

 

 

إعداد

سراج حسين فتحي

1428هـ

   

 التربية الكشفية نموذجا

تؤكد ” التربية الكشفية”  دورها البارز في بناء شخصية الفرد بناء سليما متوازنا ، وهذا ما أثبته الواقع الملموس والمشاهد على مستوى المملكة لأشخاص بعينهم ومن نتاج أعمالهم ومستوى أدائهم ونوعية شخصياتهم ودرجة إبداعهم في مجالات تخصصهم وفي المجالات التي كان لهم فيها أدوار بارزة ومتميزة في عملية البناء والتطوير في كل أرجاء بلادنا العزيزة ، وأثبتت هذه التربية المتميزة و على مر السنين مدى الفاعلية والإيجابية التي يتمتع بها كل من انتمى إلى هذا القطاع من الأنشطة التربوية 0

 وقد برز عدد من الأسماء على مستوى المملكة العربية السعودية تقلد مجموعة كبيرة منهم مناصب قيادية على مستوى الوزارات وغيرها مما أعطى لهم فرصا واسعة لإثبات هذه الحقيقة التي أصبحت واضحة للعيان 0

رموز كشفية قيادية

ولعل من أبرز الأسماء التي عرف عنهم علاقتهم القوية والمتميزة بسلك الكشافة معالي الدكتور عبد الله نصيف الذي أدار جامعة الملك عبد العزيز لسنوات عديدة ، وتحمل أمانة رابطة العالم الإسلامي لفترة طويلة ، كما أنه كان نائب رئيس مجلس الشورى و تقلد مناصب قيادية أخرى كثيرة غيرها ، وهو مشهود له بحسن الإدارة وطيب الكلام وحسن الأداء وقد رزقه الله قبولا لدى الناس ولا نزكيه على الله0

وعلى الساحة أسماء كبيرة قامت بأدوار عديدة في خدمة أمتها وبلادها بكل اقتدار وتفان ويكفي ما ذكرنا من نماذج رائعة من رجالات هذه البلاد الغالية الذين مارسوا الحياة الكشفية في مراحل مختلفة من حياتهم الدراسية والوظيفية0

التربية الكشفية والتجنيد الإجباري

من الواضح جدا أن التربية الكشفية تتميز عن التجنيد الإجباري ببعدها عن مناخ التربية العسكرية التي تتصف بكثير من القسوة والشدة مما يجعلها مرفوضة لدى كثير من الآباء والشباب أنفسهم ، في حين أن التربية الكشفية تتمتع بقدر واف من المرونة والمتعة وتنمية الشخصية والإحساس بالذات والتميز وهذا مما يبحث عنه الشباب ويجذبهم نحوها0

 

إلى بر الأمان

لم يعد سرا القول بأن مجتمعنا السعودي وبكافة فئاته ومؤسساته يعاني من مشكلات عديدة أقضت مضاجع المسئولين والمخلصين من أبنائه ، وقد أصبح لها مكان بارز في دراسات وأبحاث المؤسسات والأفراد المهتمين بحصانة المجتمع وحمايته من عوامل التدهور والتخريب 0

 ولعل مشكلة ” الفراغ “ لدى الشباب والفتيات والصغار والكبار من أبرز القضايا التي توجه دفة الاهتمامات التربوية والإصلاحية ،كما أن مشكلة ” انعدام الثقة بالنفس “ وعدم ” معرفة الفرد لقدراته وطاقاته “ وكيفية توجيهها وتنميتها بصورة إيجابية لخدمة نفسه ومجتمعه وأمته من القضايا الملحة التي لم تدع مجالا لأحد لكي يبعدها عن إطار القضايا المؤثرة بصورة سلبية في مسيرة حياة المجتمع السعودي ،  وليست مشكلة ” البطالة “ بأقل أهمية وخطورة من سواها ونتائجها معروفة لدى القاصي والداني0

وتعتبر المشكلات “الأمنية والجنائية والمخدرات ” ترويجا وتعاطيا من القضايا  التي احتلت مكانة بارزة في قائمة مشكلات المجتمع 0

ولذلك كان من الضروري البحث عن وسائل علاجية ناجعة لهذه المشكلات حماية له ولمكتسباته الحضارية حاضرا ومستقبلا ، ومن هذا المنطلق فإن هذا المشروع المعروض بين أيديكم يمكن اعتباره أحد الجسور الموصلة إلى بر الأمان بإذن الله0

أهداف المشروع

1.    إعادة تأهيل الشباب للحياة بطريقة إيجاببة0

2.    العمل على توليد إحساس الشباب برجولتهم الحقيقية 0

3.    زرع الثقة في نفوس الشباب 0

4.    تعريفهم بما لديهم من طاقات وتوجيههم نحو استثمارها بطريقة تربوية ناضجة0

5.    توليد قناعات إيجابية لدى الشباب منها تقبل العمل الحرفي بأريحية تامة0

6.    إيجاد الدافعية الذاتية للأداء التميز في مجالا التخصص 0

7.    تربية الشاب على تحمل المسئولية المنوطة بهم أنى كانت0

8.    العمل على إبراز شخصية الفرد في مجالات الحياة المناسبة لشخصيته وميوله وقدراته0

9.    توليد الإحساس بالمواطنة الإيجابية الفاعلة0

الفئات المستهدفة

1.    الشباب عامة0

2.    الشباب خريجي الجامعات والمؤسسات التدريبية والتعليمية0

3.    عامة طبقات المجتمع الراغبين في الاستفادة من هذا النمط من التربية والإعداد0

آليات تنفيذ المشروع

1.   تطبيق البرامج التربوية الكشفية بالوسائل المناسبة0

2.   الاستفادة من المؤسسات التدريبية والتربوية والعلمية الموجودة في المجتمع0

3.   إقامة مراكز تدريب وتأهيل ( كشفية ) تحت إدارة خبراء ومتخصصين في رعاية الشباب وتدريبهم0

النتائج المتوقعة

1.    خفض وتحجيم السلوكيات السلبية لدى الشباب0

2.    خفض وتحجيم المظاهر السلبية لدى عامة الموظفين كاللامبالاة وتدنى مستوى الأداء العملي0

3.    الارتقاء بمستوى أداء المؤسسات الحكومية وغيرها0

4.    توفير نسبة كبيرة من الهدر المالي الذي يصرف على علاج الظواهر السلبية في المجتمع وخاصة لدى الشباب0

5.    الارتقاء بالمستوى الأخلاقي والاقتصادي والفكري في عامة المجتمع0

الجهة المسئولة

1.    يقترح تأسيس مؤسسة حكومية خاصة لتطبيق هذا المشروع 0

2.    إشراف ومتابعة وتقويم من الجهات الحكومية ذات الصلة كالداخلية والتربية والتعليم0

الدعم والتمويل

1.    الميزانية الرسمية0

2.    مساهمات المؤسسات الأهلية التربوية 0

3.    مساهمات مؤسسات القطاع الخاص كالبنوك 0

4.    التبرعات الشخصية0

5.    الاشتراكات الرمزية0

6.    الأوقاف الخاصة بالمشروع0

البرامج والفعاليات

يمكن الاستفادة مباشرة من البرامج التربوية التي تطبق في المعسكرات الكشفية ومعسكرات الجوالة ، وهي متنوعة وتتناسب مع كل الميول والتوجهات المعروفة لدى الشباب والمراهقين ، وهي تعزز كثيرا من القيم والمبادئ النبيلة كالرجولة وحب الخير والشجاعة والإقدام والإيثار ، كما أنها تنمي شخصية الفرد وتربي لديه الثقة بالنفس والإحساس بالمسئولية وتحملها 0

ومن المهم أن يوكل إلى أصحاب الخبرة والمختصين وضع البرامج اللازمة لتفعيل هذا المشروع وخاصة من الذين مارسوا التربية الكشفية تدريبا وتنفيذا وعملوا في المعسكرات الكشفية وخاصة أثناء مواسم الحج ورمضان وغيرها0

مدة التدريب والإعداد

يفضل أن لا تقل مدة الإعداد والتدريب عن عام كامل على شكل فصلين دراسيين بهدف ترسيخ القيم والمبادئ في نفوس المتدربين ، وغرس روح جديدة في شخصياتهم حتى  لهم الاستفادة مما تلقوه من برامج تربوية ، وبيئة منظمة ، وتربية مقصودة 0

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف |   دوّن الإدراج  


اكتب تعليــقك