Yahoo!

مشروع ورشة العمل حول الصلاة

كتبهاsir fat ، في 10 مارس 2009 الساعة: 20:59 م

 

الحديث :
روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال :
                                     أول ما يحاسب المرء بالصلاة فإن قبلت قبل سائر عمله ،و إن زافت زاف سائر عمله0
 قال المنذري رواه الطبراني في الأوسط عن عبد الله بن قرظ ، و لا بأس بإسناده إن شاء الله بلفظ :
 " أول ما يحاسب به العبد يوم القيامة الصلاة فإن صلحت صلح سائر عمله وإن فسدت فسد سائر عمله "
( الترغيب والترهيب للمنذري 1/200،201 ) ورواه الترمذي والنسائي في باب الصلاة( المعجم المفهرس لألفاظ الحديث)
المعنى[1]:  
 يفهم من ظاهر هذا الحديث أن صلاة العبد هي المعيار[2] الذي تقاس عليه سائر أعماله يوم القيامة ، فإن كانت مقبولة مكتملة العناصر فإنها ستكون وسيلة لقبول بقية ما كان يعمله من عبادات و قربات أو بلغة العصر " هي معيار الجودة والإتقان لبقية أعمال الفرد في الدنيا وفي الآخرة" 0
ورشة العمل المقترحة
مقدمة :
 كثيرا ما تعقد ورش عمل ومؤتمرات وندوات عن قضايا حياتية دنيوية ، وهي وسيلة للوصول إلى رؤى ناضجة وحلول لمشكلات تواجه المجتمع المحلي أو الإقليمي وهي من الوسائل الناجحة في إشراك أكبر عدد ممكن من المختصين أو سواهم للتعرف على وجهات نظرهم والاستفادة من خلفياتهم وخبراتهم وعلمهم ، كما أنها فرصة لإشعارهم بما يمكنهم أن يقوموا به من دور في الموضوع المطروح0
وإذا كانت أمور الدنيا تستولي على نسبة كبيرة من اهتمامات عامة وخاصة الناس لارتباطها بمصالحهم الشخصية أو الشأن العام ، فإن " الصلاة" لابد وأن تأخذ حظها من الاهتمام لدى كل المسلمين لأنها " عماد الدين" ، ولأنها أحد أركان الإسلام الخمسة 0
 ومعروف كثرة النصوص الحاثة على أدائها والتخويف الشديد من التهاون فيها أو الامتناع عنها أو إنكارها، كما أن " إقامة الصلاة " لا يقصد منها ظاهر النص بل يحمل في طياته كثيرا من المواصفات التي تحدث عنها الفقهاء 0
 ومدى إجادة هذه الفريضة وإتقانها ومن خلال نص الحديث المذكور يجعل الصلاة في موقع المعيار الحساس لكل أعمال العبد يوم القيامة ، فإن صلحت صلح سائر عمله وإلا فلا0
وإذا نظرنا إلى الموضوع من خلال هذا المنظار فإننا نجد أنفسنا أمام خيار صعب لكنه دافع إلى محاولة إتقان هذه العبادة التي تعتبر همزة التواصل بينه وبين ربه الكريم0
الحديث :
روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال : أول ما يحاسب المرء بالصلاة فإن قبلت قبل سائر عمله ،و إن زافت زاف سائر عمله0  قال المنذري رواه الطبراني في الأوسط عن عبد الله بن قرظ ، و لا بأس بإسناده إن شاء الله بلفظ :
 " أول ما يحاسب به العبد يوم القيامة الصلاة فإن صلحت صلح سائر عمله وإن فسدت فسد سائر عمله "
( الترغيب والترهيب للمنذري 1/200،201 ) ورواه الترمذي والنسائي في باب الصلاة( المعجم المفهرس لألفاظ الحديث)
المعنى[3] يفهم من ظاهر هذا الحديث أن صلاة العبد هي المعيار[4] الذي تقاس عليه سائر أعماله يوم القيامة ، فإن كانت مقبولة مكتملة العناصر فإنها ستكون وسيلة لقبول بقية ما كان يعمله من عبادات و قربات ، أو بلغة العصر " هي معيار الجودة والإتقان لبقية أعمال الفرد في الدنيا وفي الآخرة" 0
محاور ورشة العمل
يتم تقسيم الورشة إلى ثلاث محاور يتم مناقشة كل واحد منها على حدة وهي كالتالي:
أولا : ما قبل الصلاة                ثانيا: أثناء القيام بالصلاة    ثالثا : مرحلة ما بعد الصلاة
أولا : المجموعة الأولى :     مرحلة ما قبل الصلاة :وتتكون من عدة خطوات وأعمال وهي :
1.     ما قبل الولادة ( زواج الوالدين وحسن اختيار كل واحد منهما ، طريقة إنجاب الطفل ، تطبيق سنن الولادة000)
2.    الطفولة: تربية الطفل على حب الصلاة ورؤيته للوالدين ولمن حوله وهم يصلون00
3.     مرحلة التعليم والإعداد: تعليمه مبادئ الدين ومفاهيم الإسلام الأساسية0000
4.    أسلوب اكتساب لقمة العيش ونوعه من حيث الحل والحرمة000
5.    مستوى فهم الفرد للصلاة واستيعابه لمقاصدها السامية 0000
6.    الاستعداد لأداء الصلاة ( الطهارة والوضوء والمشي إليها 000)
7.    تعلق الفرد بالصلاة وانتظار الصلاة بعد الصلاة ( فذلكم الرباط فذلكم الرباط00)
8.    ذِكر الله تعالى في سائر الأوقات.
9.    استحضار معنى الصلاة وقيمتها، ومعناها.
10.     التفقه في الصلاة وأحكامها.
11.الإطلاع على الأحاديث عن الصلاة والخشوع فيها، ومكانتها عند الله تعالى (لأن هذا مِن أهم أسباب إتقان الصلاة والخشوع فيها) ويُتثبت مِن صحتها عن رسول الله r.
12.العناية بالربط بين العبادة وخُلُق العبادة، الذي أراده الله لنا مِن وراء إقامة هذه العبادة.
أفكار من الحوار :
1.    تكوين أسرة صالحة
2.    تنشئة أبناء الأسرة على الحرص على الصلاة في جماعة
3.    تخصيص مكان للعبادة والصلاة في المنزل يعامل معاملة المسجد
4.    الحرص على أداء النوافل في المكان المخصص في المنزل ليشاهده الأبناء
5.    تشجيع الأبناء على أداء الصلاة من خلال المكافآت
6.    حفظ الأوراد والأذكار بعد الصلاة وقبلها
7.    ترتيب جلسة عائلية لمدارسة أحكام الصلاة
8.    الحرص على اكتساب المال الحلال يؤثر على الأبناء واستجابتهم
9.    تعويد الأبناء على الدعاء وممارسته
10.                       الابتعاد عن الممارسات الخاطئة والمخالفة للعقيدة
11.                       البحث عن الطرق والأساليب الناجحة التي تعلق الأبناء بالمسجد
12.                       اغتنام العمر والصحة في أداء الصلاة والنوافل
13.                       التذكير الدائم بالأحاديث المرغبة في التبكير إلى الصلاة والمسجد
 
 
الحديث :
روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال :
                                     أول ما يحاسب المرء بالصلاة فإن قبلت قبل سائر عمله ،و إن زافت زاف سائر عمله0
 قال المنذري رواه الطبراني في الأوسط عن عبد الله بن قرظ ، و لا بأس بإسناده إن شاء الله بلفظ :
 " أول ما يحاسب به العبد يوم القيامة الصلاة فإن صلحت صلح سائر عمله وإن فسدت فسد سائر عمله "
( الترغيب والترهيب للمنذري 1/200،201 ) ورواه الترمذي والنسائي في باب الصلاة( المعجم المفهرس لألفاظ الحديث)
المعنى[5]:  
 يفهم من ظاهر هذا الحديث أن صلاة العبد هي المعيار[6] الذي تقاس عليه سائر أعماله يوم القيامة ، فإن كانت مقبولة مكتملة العناصر فإنها ستكون وسيلة لقبول بقية ما كان يعمله من عبادات و قربات ، أو بلغة العصر " هي معيار الجودة والإتقان لبقية أعمال الفرد في الدنيا وفي الآخرة" 0
محاور ورشة العمل
يتم تقسيم الورشة إلى ثلاث محاور يتم مناقشة كل واحد منها على حدة وهي كالتالي:
أولا : ما قبل الصلاة
ثانيا: أثناء القيام بالصلاة
ما بعد الصلاة
ثانيا : المجموعة الثانية :                 مرحلة أثناء القيام بالصلاة:
1.    مكان الصلاة ( من حيث الطهارة والحل00)
2.    استقبال القبلة
3.    مدى إتقان خطوات ومكونات الصلاة ( القراءة – القيام – الركوع – السجود0000)
4.    مدى استحضار المصلي لصلاته: قراءةً، وأفعالاً، وأقوالاً (تدبر الألفاظ والقراءة والأفعال).
5.    الحرص على الخشوع في الصلاة.
أفكار من الحوار :
1.    تعظيم قدر الصلاة لكونها في المرتبة الثانية من أركان الإسلام
2.    الإخلاص والخشوع
3.    الطهارة الكاملة في البدن والملبس والمكان واستشعار الأجر المترتب على ذلك
4.    من أسباب تعظيم الصلاة أنها الشعيرة الوحيدة التي فرضت في السماء
5.     وأنها لا تترك أبدا ولا يمكن الإنابة فيها
6.    من شروط صحتها استقبال القبلة
7.    استحضار عظمة الخالق عز وجل يقود المسلم إلى تحقيق الخشوع في الصلاة
8.    إتقان الصلاة ( القراءة- القيام – الركوع –السجود – والقيام بأدائها على الوجه المطلوب
9.    أمور عملية تعين على الفوز بالصلاة ؟
·       ضبط الظاهر بتطبيق السنة في حركات وسكنات الصلاة كرفع اليدين حذو المنكبين في التكبير
·       النظر في مكان السجود
·       معرفة المصلي بتفسير الآيات التي تتلى في الصلاة وتدبرها
·       الحرص على تكبيرة الإحرام مع الإمام واستشعار الأجر المترتب على ذلك
 
 
 
 
الحديث :
روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال :
                                     أول ما يحاسب المرء بالصلاة فإن قبلت قبل سائر عمله ،و إن زافت زاف سائر عمله0
 قال المنذري رواه الطبراني في الأوسط عن عبد الله بن قرظ ، و لا بأس بإسناده إن شاء الله بلفظ :
 " أول ما يحاسب به العبد يوم القيامة الصلاة فإن صلحت صلح سائر عمله وإن فسدت فسد سائر عمله "
( الترغيب والترهيب للمنذري 1/200،201 ) ورواه الترمذي والنسائي في باب الصلاة( المعجم المفهرس لألفاظ الحديث)
المعنى[7]:  
 يفهم من ظاهر هذا الحديث أن صلاة العبد هي المعيار[8] الذي تقاس عليه سائر أعماله يوم القيامة ، فإن كانت مقبولة مكتملة العناصر فإنها ستكون وسيلة لقبول بقية ما كان يعمله من عبادات و قربات ، أو بلغة العصر " هي معيار الجودة والإتقان لبقية أعمال الفرد في الدنيا وفي الآخرة" 0
محاور ورشة العمل
يتم تقسيم الورشة إلى ثلاث محاور يتم مناقشة كل واحد منها على حدة وهي كالتالي:
أولا : ما قبل الصلاة        ثانيا: أثناء القيام بالصلاة                  ما بعد الصلاة
المجموعة الثالثة : مرحلة ما بعد الصلاة:
وتبدأ فورا بعد الانتهاء من أداء الصلاة وعادة ما تكون بالاستغفار ثلاثا
1.          مدى تأثيرها في حياة الفرد في تعامله مع الآخرين
2.          مدى تأثيرها في علاقته بربه ودينه
3.          مدى تعلقه بها واشتياقه لها وتعلق قلبه بالمساجد
4.    العناية بالربط بين العبادة وخُلُق العبادة، الذي أراده الله لنا مِن وراء إقامة هذه العبادة.
تفكر في الحديث الوارد في المسند وغيره:
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ إِسْحَاقَ أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُبَارَكٍ أَنْبَأَنَا لَيْثُ بْنُ سَعْدٍ حَدَّثَنَا عَبْدُ رَبِّهِ بْنُ سَعِيدٍ عَنْ عِمْرَانَ بْنِ أَبِي أَنَسٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نَافِعِ ابْنِ الْعَمْيَاءِ عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ الْحَارِثِ عَنِ الْفَضْلِ بْنِ عَبَّاسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الصَّلَاةُ مَثْنَى مَثْنَى تَشَهَّدُ فِي كُلِّ رَكْعَتَيْنِ وَتَضَرَّعُ وَتَخَشَّعُ وَتَمَسْكَنُ ثُمَّ تُقَنِّعُ يَدَيْكَ يَقُولُ تَرْفَعُهُمَا إِلَى رَبِّكَ مُسْتَقْبِلًا بِبُطُونِهِمَا وَجْهَكَ تَقُولُ يَا رَبِّ يَا رَبِّ فَمَنْ لَمْ يَفْعَلْ ذَلِكَ فَقَالَ فِيهِ قَوْلًا شَدِيدًا ( حم ) 1802
أفكار الحوار:
1.    المحافظة على الأذكار عبث الصلوات تجعل المصلي مرتبطا بالعبادة ومتفكرا
2.    الإحساس بالرغبة في الأذكار والجلوس بعد الصلاة ربما يكون دليلا على قبول الطاعة حبا لها
3.    المداومة على العبادة والمحافظة على الرواتب والنوافل وسيلة للوصول إلى حب الله للعبد وتوفيقه:
(إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر 00)
4.    قراءة بعض الآيات التي تحض على التفكر والخشوع في الصلاة وتنهى عن الفحشاء والمنكر وتدل على الخير وتجعله قريبا من الله
5.     قراءة بعض الآيات بعد الصلوات تعمل على استمرار أثر الصلاة في حياة المسلم
6.    أداء الصلوات كما يجب يدعو الإنسان لإتقان عمله والبعد عن التقصير


[1] ليس تفسيرا ولكنه مفهوم شخصي
[2] قد لا تكون الصلاة وحدها هي معيار قبول أعمال العبد يوم القيامة فقد يكون لسواها من الأعمال ما يحدد درجة قبول الأعمال وجودتها والله أعلم
[3] ليس تفسيرا ولكنه مفهوم شخصي
[4] قد لا تكون الصلاة وحدها هي معيار قبول أعمال العبد يوم القيامة فقد يكون لسواها من الأعمال ما يحدد درجة قبول الأعمال وجودتها والله أعلم
[5] ليس تفسيرا ولكنه مفهوم شخصي
[6] قد لا تكون الصلاة وحدها هي معيار قبول أعمال العبد يوم القيامة فقد يكون لسواها من الأعمال ما يحدد درجة قبول الأعمال وجودتها والله أعلم
[7] ليس تفسيرا ولكنه مفهوم شخصي
[8] قد لا تكون الصلاة وحدها هي معيار قبول أعمال العبد يوم القيامة فقد يكون لسواها من الأعمال ما يحدد درجة قبول الأعمال وجودتها والله أعلم
أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : مشروعات |   دوّن الإدراج  


اكتب تعليــقك